لعلّ أبرز الأفلام المعروضة في هذا الصيف هو فيلم كريستوفر نولان الجديد Dunkirk، فيلم الدراما الحربي المُقتبَس من قصة حقيقية وقعتْ أثناء الحرب العالمية الثانية كان من أكثر الأفلام المُنتظرة هذا العالم.
وقد قام نولان بإخراجه وكتابته وشارك في إنتاجه مع زوجته إيما توماس (كما في كلّ أفلامه السابقة)، وقد أُنتِج بواسطة شركتهما الخاصّة "Synocopy" وتقوم "Warner Bros" بتوزيعه.
الطاقم التمثيلي للفيلم ضمّ عدّة نجوم بارزين معظمهم شباب، بعضهم يظهر للمرة الأولى في دور رئيسي، ومن أهم نجوم العمل:
-الحائز على الأوسكار مارك رايلانس.
-النجم توم هاردي.
-فيون ويتهيد.
-الفرنسي داميان بونارد.
-الويلزي انيورين بارنارد.
-لي ارمسترونغ.
-هاري ستايلز (عضو فرقة One Direction)
-كيليان مورفي.
وغير هؤلاء.
نولان اعتمد في الفيلم على نفس الطاقم الذي تعامل معه في أفلام سابقة في المونتاج (لي سميث) وفي التصوير (هويت فان هويتما) وفي الموسيقى (العظيم هانز زيمر).
يحكي الفيلم واحدة من أهمّ وأشهر وأخطر قصص الحرب العالمية الثانية، وواحدة من أكثرها رعباً حساسية، قصة "انسحاب دنكيرك" أو "عملية دينامو" الذي قامت به فلول القوات البريطانية المنهزمة في أوروبا أمام قوات ألمانيا النازية خلال بدايات الحرب العالمية الثانية، وتحديداً في عام 1940، عندما انحصرت القوات البريطانية في منطقة ميناء دونكيرك. وتطلب سحب هذه القوات التي كانت تربو على أربعمائة ألفا عملية لوجستية معقدة، حيث انضمّ بالإضافة للقطع البحرية البريطانية لهذه العملية كل مواطن يملك سفينة أو قارب حيث شكلت هذه الفلول النواة الصلبة التي حاربت على مختلف الجبهات خلال الحرب مما كان له بالغ الأثر على موازين الحرب، ويحكي الفيلم القصة من ثلاث مناظير؛ من الجو والبر والبحر.
بدأ تصوير الفيلم في مايو من عام 2016 في فرنسا وانتهى في لوس أنجلوس بالولايات المتّحدة.
بلغت ميزانية الفيلم نحو 100 مليون دولار وتجاوزت مداخيله حتى الآن 316 مليون في أقلّ من شهر.
نقدياً.. تلقّى الفيلم مراجعات إيجابية جداً وحصل على متوسّط 93% على موقع "روتن تومايتوز" و94% على موقع "ميتاكريتك"، ووصل تقييمه في "قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت" (IMDb) إلى 8.5/10 بناء على تصويت أكثر من 155 ألف مُصوِّت، ليحتلّ بذلك المرتبة 61 في قائمة أفضل 250 فيلم في تاريخ السينما حسب أعضاء موقع "IMDb" الكُثر (Top 250).
وقد قام نولان بإخراجه وكتابته وشارك في إنتاجه مع زوجته إيما توماس (كما في كلّ أفلامه السابقة)، وقد أُنتِج بواسطة شركتهما الخاصّة "Synocopy" وتقوم "Warner Bros" بتوزيعه.
الطاقم التمثيلي للفيلم ضمّ عدّة نجوم بارزين معظمهم شباب، بعضهم يظهر للمرة الأولى في دور رئيسي، ومن أهم نجوم العمل:
-الحائز على الأوسكار مارك رايلانس.
-النجم توم هاردي.
-فيون ويتهيد.
-الفرنسي داميان بونارد.
-الويلزي انيورين بارنارد.
-لي ارمسترونغ.
-هاري ستايلز (عضو فرقة One Direction)
-كيليان مورفي.
وغير هؤلاء.
نولان اعتمد في الفيلم على نفس الطاقم الذي تعامل معه في أفلام سابقة في المونتاج (لي سميث) وفي التصوير (هويت فان هويتما) وفي الموسيقى (العظيم هانز زيمر).
يحكي الفيلم واحدة من أهمّ وأشهر وأخطر قصص الحرب العالمية الثانية، وواحدة من أكثرها رعباً حساسية، قصة "انسحاب دنكيرك" أو "عملية دينامو" الذي قامت به فلول القوات البريطانية المنهزمة في أوروبا أمام قوات ألمانيا النازية خلال بدايات الحرب العالمية الثانية، وتحديداً في عام 1940، عندما انحصرت القوات البريطانية في منطقة ميناء دونكيرك. وتطلب سحب هذه القوات التي كانت تربو على أربعمائة ألفا عملية لوجستية معقدة، حيث انضمّ بالإضافة للقطع البحرية البريطانية لهذه العملية كل مواطن يملك سفينة أو قارب حيث شكلت هذه الفلول النواة الصلبة التي حاربت على مختلف الجبهات خلال الحرب مما كان له بالغ الأثر على موازين الحرب، ويحكي الفيلم القصة من ثلاث مناظير؛ من الجو والبر والبحر.
بدأ تصوير الفيلم في مايو من عام 2016 في فرنسا وانتهى في لوس أنجلوس بالولايات المتّحدة.
بلغت ميزانية الفيلم نحو 100 مليون دولار وتجاوزت مداخيله حتى الآن 316 مليون في أقلّ من شهر.
نقدياً.. تلقّى الفيلم مراجعات إيجابية جداً وحصل على متوسّط 93% على موقع "روتن تومايتوز" و94% على موقع "ميتاكريتك"، ووصل تقييمه في "قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت" (IMDb) إلى 8.5/10 بناء على تصويت أكثر من 155 ألف مُصوِّت، ليحتلّ بذلك المرتبة 61 في قائمة أفضل 250 فيلم في تاريخ السينما حسب أعضاء موقع "IMDb" الكُثر (Top 250).
تعليقات
إرسال تعليق