لا أزعم أنني تابعت الجزء الأهمّ من تاريخ كرة القدم، بل ولا أزعم أنني عاصرت ما يُساوي 10% من تاريخ كرة القدم إجمالاً.. ولكن بناء على ما عاصرت وشاهدت وحضرت، لم أُشاهِد فريقاً بقوة وشخصية ومتعة وحضور ومَلَكة وعظمة وكمال "برشلونة بيب"، ما وصل إليه ذلك الجيل الذهبي في أربعة مواسِم ربما يعدل عقوداً من تاريخ الكرة من كلّ الجوانب، هناك حضرت المتعة، حضرت السيطرة، حضرت كتابة السيناريو لكرة القدم لأول مرة، هناك حضرت القوة، حضر الأساطير، حضر النجوم، حضرت الجماعية في أبهى حللها، وحضرت الفردية، حضرت المَلَكة، حضرت شخصية الأبطال، حضر الجَبَروت، حضرت الهيبة التي لا تُضاهى، حضر الكبرياء، حضرت العظمة، حضرت الألقاب، حضرت القِيَم وحضرت حتى الرومانسية!
هناك حيث كان الفوز على الفِرق الكبيرة بسهولة مجرّد "بروتوكول"، هناك حيث كان الجميع يخرج مستمتعاً ومُنبهِراً حتى ولو كان خاسراً وبِأثقل نتيجة.
ما قدّمه ذلك الجيل "المُكمِّل لنفسه" سيبقى عصِيّاً على التكرار -بنظري- لقرون من الزمن، بل إن تلك الحالة غالباً لا تتكرّر سوى مرة واحدة في العمر!
هناك حيث كان الفوز على الفِرق الكبيرة بسهولة مجرّد "بروتوكول"، هناك حيث كان الجميع يخرج مستمتعاً ومُنبهِراً حتى ولو كان خاسراً وبِأثقل نتيجة.
ما قدّمه ذلك الجيل "المُكمِّل لنفسه" سيبقى عصِيّاً على التكرار -بنظري- لقرون من الزمن، بل إن تلك الحالة غالباً لا تتكرّر سوى مرة واحدة في العمر!
تعليقات
إرسال تعليق