قبل حوالي سنة كتبت هذا المقال القصير مُباشرة بعد إدراج خاصية "القصص" (Story) في تطبيق الانستقرام، واليوم أعيد نشره بعد أن تبيّنت بعض ملامح نتيجة المنافسة نسبياً.
فيس بوك، سلطان العصر الحديث:
لا شكّ أن شركة فيس بوك هي الحاكمة والمسيطرة على عالم ما يُعرف بـ "السوشيال ميديا" منذ بداية شرارته، وهيمنة الشركة العملاقة هذه لم يأتي أبداً لقاء صدفة، بل خلَقَته فيس بوك بسياساتها الناجحة في هذا العالم، ومن أهمّ تلك "الإستراتجيات" استراتيجية القضاء على المنافسين المحتملين قبل نضوجهم حتى، فكلّما طفى موقع أو تطبيق على السطح تُخيّره الشركة بين خيارين لا ثالث لهما، إما أن تستحوذ عليه بصفقة ستكون مرضية له مادياً، أو أن تُدمّره عن طريق المنافسة، فعندما نجح برنامج "الانستقرام" بفكرته الفريدة وشكله الرائع قبل عدّة أعوام قامت الشركة ببساطة بالاستحواذ عليه بقيمة بلغت مليار دولار، ليستمرّ البرنامج في النجاح بين يديها، بل ويصل لأبعد ممّا كان سيصل له لو لم تستحوذ عليه غالباً، وبعد صفقة الإنستقرام كان برنامج الهواتف "واتس آب" يشقّ طريقه ليكون البرنامج الأكثر استخداماً في العالم، وحينها تدخّلت فيس بوك مُجدّدا بعرض فلكي لا يمكن لأي مجنون رفضه، بمبلغ قارب 20 مليار دولار في صفقة هي الأكبر في هذا المجال، لتطوّره فيس بوك وتضمن استمرار نجاحه بين أحضانها، هذا الموضوع تكرّر عندما نجح برنامج الفيديو "فاين" على مستوى كبير، لتدخل شركة فيس بوك مع منافستها تويتر في صراع لشراء الموقع، وبعد أن نجح تويتر في شرائه مارس مارك زوكربيرغ هوايته وأدرج خاصية الفيديو القصير (١٥ ثانية) في برنامج الانستقرام (تمت زيادتها لاحقاً لتصبح ٦٠ ثانية)، في خطوة قضت على الأول بشكل نهائي تقريباً، وخلال السنتين الماضيتين طفى تطبيق "سناب شات" على السطح منافساً حقيقياً في مجال السوشيال ميديا، وفرض نفسه بفكرته الجميلة والبسيطة، الأمر الذي جعل الفيس بوك يتحرّك للانقضاض عليه "كما فعل بأشياعه من قبل"، ولكن مُطوري السناب لم يستسلموا للأمر الواقع وقرروا المواجهة وعدم الرضوخ لهيمنة الفيس بوك، وقبلوا تحدياً مصيرياً بمواجهة عملاق مواقع التواصل الإجتماعية، ما جعل الأخير يلجأ للخطة ب (الخطة البديلة) وهي تدمير التطبيق عن طريق المواجهة المباشرة، إذ عمد إلى نسخ التطبيق "حرفياً" بإضافة خاصية الـStory في الانستقرام، مع جميع خصائص السناب تقريباً، فهل تكون هذه الخطوة بداية نهاية سناب شات ؟ وينضم بالتالي لقائمة ضحايا شركة الفيس بوك المليئة بالمحاربين الشرسين ؟ أم أن سناب شات سيُسقط الفيس بوك للمرة الأولى تقريباً ويفرض نفسه ؟
الأشهر القليلة القادمة كفيلة بالإجابة على هذه الأسئلة، هذه الأشهر التي ستشهد صراعاً قوياً من أجل البقاء، ومن أجل ريادة "العالم الحديث".
فيس بوك، سلطان العصر الحديث:
لا شكّ أن شركة فيس بوك هي الحاكمة والمسيطرة على عالم ما يُعرف بـ "السوشيال ميديا" منذ بداية شرارته، وهيمنة الشركة العملاقة هذه لم يأتي أبداً لقاء صدفة، بل خلَقَته فيس بوك بسياساتها الناجحة في هذا العالم، ومن أهمّ تلك "الإستراتجيات" استراتيجية القضاء على المنافسين المحتملين قبل نضوجهم حتى، فكلّما طفى موقع أو تطبيق على السطح تُخيّره الشركة بين خيارين لا ثالث لهما، إما أن تستحوذ عليه بصفقة ستكون مرضية له مادياً، أو أن تُدمّره عن طريق المنافسة، فعندما نجح برنامج "الانستقرام" بفكرته الفريدة وشكله الرائع قبل عدّة أعوام قامت الشركة ببساطة بالاستحواذ عليه بقيمة بلغت مليار دولار، ليستمرّ البرنامج في النجاح بين يديها، بل ويصل لأبعد ممّا كان سيصل له لو لم تستحوذ عليه غالباً، وبعد صفقة الإنستقرام كان برنامج الهواتف "واتس آب" يشقّ طريقه ليكون البرنامج الأكثر استخداماً في العالم، وحينها تدخّلت فيس بوك مُجدّدا بعرض فلكي لا يمكن لأي مجنون رفضه، بمبلغ قارب 20 مليار دولار في صفقة هي الأكبر في هذا المجال، لتطوّره فيس بوك وتضمن استمرار نجاحه بين أحضانها، هذا الموضوع تكرّر عندما نجح برنامج الفيديو "فاين" على مستوى كبير، لتدخل شركة فيس بوك مع منافستها تويتر في صراع لشراء الموقع، وبعد أن نجح تويتر في شرائه مارس مارك زوكربيرغ هوايته وأدرج خاصية الفيديو القصير (١٥ ثانية) في برنامج الانستقرام (تمت زيادتها لاحقاً لتصبح ٦٠ ثانية)، في خطوة قضت على الأول بشكل نهائي تقريباً، وخلال السنتين الماضيتين طفى تطبيق "سناب شات" على السطح منافساً حقيقياً في مجال السوشيال ميديا، وفرض نفسه بفكرته الجميلة والبسيطة، الأمر الذي جعل الفيس بوك يتحرّك للانقضاض عليه "كما فعل بأشياعه من قبل"، ولكن مُطوري السناب لم يستسلموا للأمر الواقع وقرروا المواجهة وعدم الرضوخ لهيمنة الفيس بوك، وقبلوا تحدياً مصيرياً بمواجهة عملاق مواقع التواصل الإجتماعية، ما جعل الأخير يلجأ للخطة ب (الخطة البديلة) وهي تدمير التطبيق عن طريق المواجهة المباشرة، إذ عمد إلى نسخ التطبيق "حرفياً" بإضافة خاصية الـStory في الانستقرام، مع جميع خصائص السناب تقريباً، فهل تكون هذه الخطوة بداية نهاية سناب شات ؟ وينضم بالتالي لقائمة ضحايا شركة الفيس بوك المليئة بالمحاربين الشرسين ؟ أم أن سناب شات سيُسقط الفيس بوك للمرة الأولى تقريباً ويفرض نفسه ؟
الأشهر القليلة القادمة كفيلة بالإجابة على هذه الأسئلة، هذه الأشهر التي ستشهد صراعاً قوياً من أجل البقاء، ومن أجل ريادة "العالم الحديث".
تعليقات
إرسال تعليق