ما يُميّز المُميَّز أسينسيو ليس فقط أنه يُسجّل في مباراته الأولى من كلّ المسابقات المحلّية والقارية المُتاحة، وليس فقط موهبتَه العظيمة، ما يُميّزه حقاً هي شخصيته القوية رغم هدوئه الكبير.
يوماً بعد يوم يزداد إعجابي بهذا النجم القادم بقوة، منذ أوّل يومٍ رأيتُه أعجبتُ جداً بقدراته، لكن ما كان ينقصه هو ما ينقص أيّ موهبة كروية، الاستمرارية وإثبات الشخصية، وإثبات التألّق في مختلف الظروف، وهو أمرٌ يعكف ماركو على إثباته كلّما سنحت الفرصة، من يرى هدفه في إشبيلية في السوبر، وهدفه فيهم في الكأس، وهدفه في بايرن ميونخ وثلاثيته في مقدونيا ضمن بطولة أوروبا تحت 21 سنة، وهدفيه في البارسا ذهاباً وإياباً يتأكّد أن خلف هذه اليسارية العظيمة شخصية فذّة وجميلة، فالقرارات التي اتّخذها أسينسيو في هذه الأهداف الثمانية تصعب على لاعب في مثل سنّه، لا زال حديث عهدٍ بأجواء الفرق الكبيرة، خاصة أن هذه الأهداف كانت أربعٌ منها على الأقلّ ضمن مباراة من الطراز الأوّل.
وربما لم يُبالغ زيدان كثيراً حينما قال قبل أشهر بأن أسينسيو يمتلك أفضل يسارية رآها منذ اليسارية الأعظم.. يسارية ميسي!
الخلاصة أن ماركو يسير بأقصى سرعة وبأفضل طريقة ليكون نجماً عظيما في سماء الريال والمنتخب الإسباني، خاصة أن كلتا البيئتين تبدو خصبة جداً لتألّق أمثاله.
يوماً بعد يوم يزداد إعجابي بهذا النجم القادم بقوة، منذ أوّل يومٍ رأيتُه أعجبتُ جداً بقدراته، لكن ما كان ينقصه هو ما ينقص أيّ موهبة كروية، الاستمرارية وإثبات الشخصية، وإثبات التألّق في مختلف الظروف، وهو أمرٌ يعكف ماركو على إثباته كلّما سنحت الفرصة، من يرى هدفه في إشبيلية في السوبر، وهدفه فيهم في الكأس، وهدفه في بايرن ميونخ وثلاثيته في مقدونيا ضمن بطولة أوروبا تحت 21 سنة، وهدفيه في البارسا ذهاباً وإياباً يتأكّد أن خلف هذه اليسارية العظيمة شخصية فذّة وجميلة، فالقرارات التي اتّخذها أسينسيو في هذه الأهداف الثمانية تصعب على لاعب في مثل سنّه، لا زال حديث عهدٍ بأجواء الفرق الكبيرة، خاصة أن هذه الأهداف كانت أربعٌ منها على الأقلّ ضمن مباراة من الطراز الأوّل.
وربما لم يُبالغ زيدان كثيراً حينما قال قبل أشهر بأن أسينسيو يمتلك أفضل يسارية رآها منذ اليسارية الأعظم.. يسارية ميسي!
الخلاصة أن ماركو يسير بأقصى سرعة وبأفضل طريقة ليكون نجماً عظيما في سماء الريال والمنتخب الإسباني، خاصة أن كلتا البيئتين تبدو خصبة جداً لتألّق أمثاله.
تعليقات
إرسال تعليق